بعد مقتل زعيم “القوات الشعبية المسلحة” ياسر أبو شباب، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة عن مهلة عشرين يوماً لعناصر المجموعات المسلحة المدعومة وممولة من إسرائيل لإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم.
وفقاً لشهادات متعددة، سلم العشرات من المسلحين من المجموعات المناوئة لحماس أنفسهم لوزارة الداخلية في غزة. وقال حسني المغني، رئيس اللجنة العليا للعشائر في القطاع، إن أكثر من 60 مسلحاً من “القوات الشعبية” قد سلموا أنفسهم لحماس بعد مقتل زعيم المجموعة.
أشار المغني إلى أن اللجنة العليا للعشائر قامت بتنظيم هذه العملية، حيث تم تسليم هؤلاء المسلحين للأجهزة الأمنية التابعة لحماس، التي أجرت تحقيقاً معهم واستجوبتهم. بعد ذلك، طلبت منهم التوقيع على تعهدات مكتوبة بعدم العودة إلى المجموعات المسلحة مرة أخرى.
من جانبه، أشار المغني إلى أن اللجنة منحت الأمان لهؤلاء المسلحين، وضمنت لهم السلامة خوفاً من تعرضهم للقتل أو الملاحقة من طرف آخر داخل القطاع. كما تم اختيار غسان الدهيني، الذي كان ضابطاً أمنياً سابقاً، ليكون قائداً جديداً لـ”القوات الشعبية” بعد مقتل أبو شباب.
في مقابلة مع قناة إسرائيلية، أكد الدهيني أنه لن يخشى حماس، مشدداً على أنه سيمضي قدماً في معركته ضد الحركة. كما ظهر في مقاطع فيديو نشرتها مجموعة “القوات الشعبية” يظهر فيها عناصر المجموعة أثناء اعتقال أشخاص يُعتقد أنهم أعضاء في حماس.
من جهتها، أشارت حماس إلى أنها تتعامل مع ملفات هؤلاء المسلحين بسرية تامة ووفق الأطر القانونية، موضحة أنها ستعمل على إعادة دمجهم في المجتمع. كما أقرت بأن العديد من هؤلاء المسلحين قد سلموا أنفسهم خلال الأسابيع الأخيرة، مستغلين فترة العفو التي أعلنت عنها حماس.
في حين ادعت إسرائيل أنها تدعم الجماعات المناهضة لحماس في غزة، لم تنف أنها تعمل مع من يرفض حماس، دون إعطاء تفاصيل حول طبيعة الدعم. كما أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بدعم بعض الفصائل ضد حماس.
وأخيراً، من أبرز المجموعات المناهضة لحماس في غزة، “القوات الشعبية” بقيادة الدهيني ومجموعات أخرى مثل حلس ومنسي.
—









