قال مسؤول إن إسرائيل لا خيار لها سوى التوافق مع ترامب، معتبراً أنها تفضل مواصلة الضربات لكنها ستبتعد عن ذلك متى قرر الرئيس الأمريكي. تنتهي الإثنين مهلة مدتها 48 ساعة منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مهدداً بقصف منشآت الطاقة لديها إن لم تستجب لطلبه. ردت طهران بأنها ستستهدف منشآت الطاقة في المنطقة وستبقي المضيق مغلقاً إذا نفذ ترامب تهديداته.
ووفقاً للمسؤول، من غير المرجح أن ينهي ترامب الحرب في ظل ظروف توحي بأن إيران أجبرته على ذلك. أضاف أن هناك خوفاً من انطباع أن إيران ضغطت عليه بشأن المضيق، وأن ترامب يريد نتيجة مختلفة لكن الإيرانيين متشددون.
ومن السيناريوهات المطروحة اتفاق يعيد بموجبه إيران فتح المضيق بشكل تدريجي، بينما تخفف الولايات المتحدة هجماتها وتبدأ بالانسحاب من الحرب. ورغم ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا ستوافق طهران على هذه الشروط.
أشار المسؤول إلى أنه إذا علمنا بوجود مساع دبلوماسية وأن إيران تدرس الأمر، فقد يتقدم الأمر على مراحل. أما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإننا نتجه نحو تصعيد قد يستمر لأشهر، حيث يسعى ترامب إلى تحقيق إنجاز بري بما في ذلك الاستيلاء على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لإنتاج النفط الإيراني.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية المصرية إجراء اتصالات مع تركيا وقطر وإيران والولايات المتحدة وباكستان الأحد، في إطار متابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة والمساعي الحثيثة لخفض التصعيد ووقف الحرب. وقالت بيان للخارجية إن الاتصالات شهدت نقاشاً حول التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار، وأهمية احتواء ثورته الممتدة ومنع اتساع رقعة الصراع، في ظل التهديدات المتبادلة واستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية.









