تمتد حصانة المسؤولين الإيرانيين خلال أيام المفاوضات الخمسة، بهدف ضمان مشاركتهم دون التعرض لأي استهداف. هذه المعلومات تؤكد ما كان معروفاً خلال الأيام الماضية حول المحادثات الجارية مع طهران.
تسعى واشنطن لعقد محادثات مباشرة مع العاصمة الإيرانية في أقرب وقت ممكن، ضمن تحركات دبلوماسية متسارعة رغم استمرار انعدام الثقة بين الطرفين. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة والإبقاء على العمليات الجارية، معتبرة ذلك جزءاً من “التفاوض من موقع القوة”.
ذكر مصدر إيراني كبير أن باكستان سلمت إيران مقترحاً أمريكياً، لكن لم يتم تحديد مكان المحادثات بعد لإنهاء الحرب. ورفض المصدر كشف اسمه بسبب حساسية الموضوع، ولم يوضح تفاصيل المقترح، أو ما إذا كان يتعلق بالمقترح المؤلف من 15 بنداً المذكور في وسائل الإعلام.
أضاف المصدر أن تركيا تساعد في البحث عن سبل إنهاء الحرب، وأن “تركيا أو باكستان قيد النظر لاستضافة مثل هذه المحادثات”.









