أشارت تقارير إلى أن الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران قد اكتملت، معتبرة أن الأمر سيتركون لنظام إيران نقاطا تتيح له إمكانية الاستسلام في حال وقوع الهجوم.
أفادت تقارير بأن طائرات أميركية للتزود بالوقود كانت تراقب وهي تتزود بالوقود في مطار بن غوريون في إسرائيل. كما أمر مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في بيروت.
ومن المتوقع أن ترسو حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد”، وهي الأضخم من نوعها، في حيفا يوم الاثنين، في خطوة تهدف لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران. وتشير التقارير إلى أن حاملة الطائرات هذه دخلت البحر المتوسط عبر مضيق جبل طارق، رغم عدم تأكيد البحرية الأميركية موعد الرسو.
وبلغت التعزيزات الأميركية ذروتها خلال الأسابيع الماضية، حيث وصلت طائرات نقل وأخرى مخصصة للتزود بالوقود إلى المطارات والموانئ الإسرائيلية. ويتمركز حاليا أكثر من 40 ألف عنصر عسكري في القواعد والموانئ، ومن المتوقع انضمام آلاف آخرين مع وصول حاملة الطائرات.
في هذا السياق، قال باباك تافاسولي، محلل مخاطر سياسية وائتمانية، إن تنفيذ هجوم أميركي على إيران أصبح الخيار الأكثر ترجيحاً بعد الخطوات التي اتخذتها واشنطن لتعزيز وجودها العسكري. ووصف تافاسولي هذه التعبئة بأنها الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، معتبراً أن حجم الانتشار يشير إلى ما هو أبعد من مجرد الردع.
حدد تافاسولي ثلاثة سيناريوهات محتملة لما قد يحدث:
أولاً: ضربة أميركية تستهدف منشآت إنتاج الصواريخ والأصول النووية والبنية التحتية للحرس الثوري الإيراني، يتبعها التوصل إلى اتفاق بعد إجبار طهران على العودة للمفاوضات، وترجح هذه الاحتمالية بنسبة 70%.
ثانياً: تعبئة ناجحة وتعزيز للقوة كضغط على طهران للدخول في مفاوضات، بحيث يحول التهديد باستخدام القوة – وليس استخدامها الفعلي – دون اندلاع مواجهة عسكرية، وترجح هذه الاحتمالية بنسبة 20%.
ثالثاً: حملة عسكرية أميركية مستمرة لعدة أسابيع تشمل ضربات على محطات تصدير النفط الإيرانية وربما تستهدف القيادة، بهدف تحقيق أقصى قدر من النفوذ قبل أي اتفاق دبلوماسي، وترجح هذه الاحتمالية بنسبة 10%.









