انتشرت اتهامات تربط أحد أقدم أعضاء الجهاز الفني لصنداونز بتهريب معلومات تكتيكية حساسة إلى المدرب رولاني موكوينا، والذي يشغل حالياً منصب المدرب في نادي مولودية الجزائر. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات لمباراة الفريقين في الجولة السادسة والأخيرة من دوري أبطال إفريقيا، والتي ستقام السبت المقبل.
يأتي ذلك في وقت يعد فيه صنداونز بحاجة ماسة للاستحواذ على الثلاث نقاط من مواجهة المولودية للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب، حيث يحتل الفريق الجنوب إفريقي المركز الثالث في مجموعته برصيد ست نقاط، بفارق نقطتين خلف الهلال السوداني المتصدر الذي يواجه سانت إيلوا لوبوبو. في المقابل، يتواجد المولودية في المركز الثاني برصيد سبع نقاط.
نفى اللاعب أو العضو القيادي “ماشا” ارتكاب أي مخالفة، ورغم ذلك قرر النادي إيقافه مؤقتاً لتنتهي التحقيقات الداخلية.
اشتدت حدة التوترات قبل المباراة عقب التعادل السلبي 1-1 مع مضيفه لوبوبو في مدينة لوبومباشي، حيث أثار المدير الفني البرتغالي ميغيل كاردوسو جدلاً واسعاً في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية. قال كاردوسو إنه يأمل أن يملأ الملعب جماهير صنداونز لدعم الفريق، معتبراً أن من الأفضل للخصم ألا يعرف كيف سيلعب الفريق بهدف ضمان نزاهة المباراة من الجانب الصنداونزي.
انتشرت تقارير تربط اسم ماشا بتسريب المعلومات بعد تصريحات كاردوسو، حيث تم تحديد المحلل كمصدر مشتبه به للمعلومات قبل عودة موكوينا إلى ملعب “لوفتوس فيرسفيلد”.
رغم هذه التقارير، أكد موكوينا، قبل رحلته لمدينة بريتوريا، أن تركيز فريقه يقتصر فقط على المهمة الموكلة إليه، مشدداً على أن الفوز في هذه المباراة سيضمن مكاناً للفريق الجزائري في مرحلة خروج المغلوب. وقال موكوينا إن الأمر لا يتعلق بزيارة الأصدقاء أو العائلة أو الذهاب في رحلة سفاري، بل يركز على المهمة.
ومن المقرر أن يحضر ماشا جلسة استماع تأديبية داخلية لمحاولة تبرئة ساحته، وهو تطور أثار قلقاً كبيراً داخل معسكر صنداونز نظراً لسنوات خدمته الطويلة للنادي.









