أفادت مصادر دبلوماسية إسرائيلية بأن الولايات المتحدة ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع إيران خلال هذا الأسبوع. وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن تعزيز التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة استعداداً لأي احتمال لفشل المفاوضات.
وذكرت مصادر أمنية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعارض مبدئياً مهاجمة البنية التحتية الإيرانية، لكنه يفضل إعطاء المفاوضات فرصة كافية، مشدداً على ضرورة التنسيق الكامل بين واشنطن وتل أبيب في حال اتخذت أي إجراءات عسكرية.
أكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الأحد، أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، واصفاً ذلك بأن إيران تتوسل من أجل تحقيق ذلك. وشدّد على أن الولايات المتحدة تعمل فعلياً على السيطرة على مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بعلاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال ترامب إن العلاقات تبلغ أوجها، مشدداً على أن مستوى التنسيق بين الطرفين “وثيق للغاية”.
وفي وقت تتواصل فيه المفاوضات، أفاد مسؤول عسكري أمريكي بأن عدد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط تجاوز 50 ألف جندي. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس خيار شن هجوم أوسع نطاقاً، قد يشمل السيطرة على جزر أو أراض في إيران، وذلك بهدف فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وخلصت الصحيفة إلى أن خبراء عسكريين يحذرون من أن قوة القوات البالغ عددها 50 ألف جندي، والتي يتواجد جزء كبير منها في البحر، قد تكون محدودة جداً لأي عمليات برية واسعة.









