الرئيس دونالد ترامب قال إن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أن عدم نجاح المفاوضات سيؤدي إلى تدمير كل الأهداف في المنطقة. وفي ردّه على مخاوف إلحاق الأذى بالمدنيين الإيرانيين، أكد ترامب أن السكان المدنيين المعارضين للحكومة سيدعمون الضربات بهدف إضعاف النظام، معتبرًا أنهم يعيشون في خوف ويرجون أن تنسحب الولايات المتحدة، وهو ما لن يحدث.
وفي مكالمة هاتفية، أعلن ترامب أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يجريان مفاوضات مكثفة مع الإيرانيين. وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات تجري عبر وسيط من باكستان ومصر وتركيا، إلى جانب الرسائل النصية المتبادلة بين مستشاري ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وقال ترامب إن المفاوضات تسير على ما يرام، لكنه لم يتوصل إلى اتفاق نهائي بعد، مشيرًا إلى أن الجانبين كانا على وشك إجراء مفاوضات مباشرة قبل أيام.
وتعلل ترامب الضربة التي استهدفت جسرًا يربط طهران بشمال إيران يوم الأربعاء، قائلًا إن إيران وافقت على الاجتماع بعد خمسة أيام، لكنه شعر بعدم جدية الطرف الآخر، مما دفعه إلى تنفيذ الهجوم.








