أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن نظيره الصيني سيقوم بزيارة البيت الأبيض بحلول نهاية العام، مشيراً إلى أن العلاقة بين واشنطن وبكين جيدة جداً. وأوضح ترامب أنه سيقوم بزيارة الصين في شهر أبريل المقبل.
وعلى خلفية الخلافات التجارية، أكد ترامب ونظيره الصيني تبادل وجهات النظر بشكل منتظم حول القضايا الاقتصادية والتجارية، معتبراً أن العلاقة الجيدة ضرورية للطرفين. وقال إنه من المهم أن تكون لدي علاقة جيدة مع نظيره، وأن يكون هو أيضاً لديه علاقة جيدة معه.
وتطرق ترامب إلى الرسوم الجمركية، مشيراً إلى أن الصين كانت تفرض رسوماً باهظة لم تكن تفرضها في الماضي، وأنه هو من فرض هذه الرسوم التي جمعت مئات المليارات من الدولارات للبلاد.
وفي السياق، اتهمت الولايات المتحدة، الجمعة الماضية، الصين بإجراء تجربة نووية سرية في عام 2020، ودعت إلى إبرام معاهدة جديدة لتقليص التسلح تشمل الصين وروسيا.
وأفاد وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح، توماس دينانو، بأن الحكومة الأميركية على علم بأن الصين أجرت تجارب نووية على متفجرات، بما في ذلك التحضير لتفجيرات بقوة تصل إلى مئات الأطنان.
وأضاف أن الجيش الصيني سعى لإخفاء هذه التجارب النووية، معتبراً أنها تنتهك التزامات حظر التجارب النووية، مشيراً إلى استخدام أسلوب “فك الارتباط” لتقليل فعالية الرصد الزلزالي، مع تحديد تاريخ إحدى هذه التجارب في 22 يونيو 2020.
ولم يرد السفير الصيني لشؤون نزع السلاح شن جيان مباشرة على الاتهامات، لكنه أكد أن بكين تتصرف بحكمة ومسؤولية في القضايا النووية، معتبراً أن تصريحات واشنطن المبالغة في وصف التهديد النووي الصيني خطاب زائف. كما أشار الخبراء إلى أن واشنطن تنافس بكين على النفوذ في المعادن النادرة.









