Home / منوعات وثقافة / تراجع عطارد: بين التحذيرات الساذجة والبحث عن اليقين.

تراجع عطارد: بين التحذيرات الساذجة والبحث عن اليقين.

تنتشر على منصات إنستغرام وتيك توك منشورات تحذيرية مماثلة بالتزامن مع اقتراب ظاهرة تراجع كوكب عطارد، والتي تحدث عدة مرات سنوياً.

ويطالب المنجمون والمؤمنون بتأثير الكواكب على حياة البشر متابعيهم بالحيطة والحذر من احتمالية حدوث مشاكل في التكنولوجيا، وصعوبات في التواصل، وحوادث سير، قبل بدء تراجع الكوكب الأقرب إلى الشمس.

في المقابل، يظهر محتوى ساخر يشير إلى إلقاء البعض اللوم على تراجع عطارد بدلاً من مواجهة مشاكلهم.

“تراجع عطارد” هو وهم بصري يتكرر ثلاث أو أربع مرات سنوياً، يظهر فيه الكوكب وكأنه يتحرك في الاتجاه المعاكس، على غرار تأثير تجاوز سيارة لأخرى، حيث تبدو السيارة الأبطأ وكأنها تتراجع بالنسبة لركاب السيارة الأسرع. تظهر جميع الكواكب بهذا الشكل من الأرض في أوقات مختلفة، نتيجة لدورانها حول الشمس بسرعات متفاوتة.

عرف الناس تراجع عطارد منذ آلاف السنين، وربط المؤمنون بالتنجيم بينه وبين زيادة المشاكل الشخصية.

وقالت لينا سحاب (42 عاماً)، العاملة في منظمة غير ربحية، إنها كانت تعتبر تأثيرات كوكب عطارد مجرد خرافات في البداية، ثم بدأت تلاحظ تزامن العقبات في حياتها مع فترات تراجع عطارد، مثل توقف جهاز الكمبيوتر المحمول عن العمل بشكل مفاجئ، أو شراء جهاز تكنولوجي معيب.

في عصر التنبؤ بالطقس وإيجاد إجابات لمعظم الأسئلة عبر محرك البحث غوغل، يلجأ العديد من محبي علم التنجيم إلى الأبراج للحصول على إرشادات حول أمور يعتبرونها خارجة عن السيطرة، مثل العلاقات الرومانسية، والصداقات، والتكنولوجيا.

وفقاً لمؤشرات غوغل (غوغل ترندز)، بلغت عمليات البحث عن “الخريطة الفلكية” و”علم التنجيم” ذروتها خلال عام 2020، أثناء جائحة كوفيد-19، حيث سادت حالة من عدم اليقين.

على الرغم من اعتبار علم التنجيم اليوم علماً

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *