يهدف مشروع “القبة الذهبية” البالغ تكلفته 185 مليار دولار إلى بناء درع فضائي قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية، حيث يتنافس مئات الشركات للحصول على دور في تطوير هذا النظام.
أبدت شركتا “أندوريل” و”بالانتير” اهتماماً بالمشروع منذ بدايته، حيث تعملان مع شركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك في أجزاء مختلفة من المشروع. كما حصلت “أندوريل” على نصف دزينة من العقود الصغيرة في نوفمبر الماضي لبناء نماذج أولية متنافسة لأنظمة الدفاع الصاروخي. وتعمل في المشروع أيضاً شركات “أليريا تكنولوجيز”، و”سكيل إيه آي” الناشئة، و”سووب تكنولوجيز” لتطوير برمجيات تربط بين الرادارات وأجهزة الاستشعار الأخرى لاكتشاف وتتبع التهديدات الجوية، كما تتيح للمشغلين التحكم في أنظمة الأسلحة المستخدمة لاعتراض هذه التهديدات.
وانضمت سابقاً شركتا “لوكهيد مارتن” و”نورثروب غرومان” إلى البرنامج كمقاولين رئيسيين. وأفاد مدير البرنامج الأسبوع الماضي بأن التكلفة الإجمالية للمشروع ارتفعت بمقدار 10 مليارات دولار لتصبح 185 مليار دولار، وذلك بهدف تسريع تطوير القدرات الفضائية الرئيسية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، فازت “أندوريل” بعقد بقيمة 20 مليار دولار لدمج تقنيات تجارية متقدمة في نظام عملياتي موحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي للجيش الأمريكي.









