أعلنت القوات الأمريكية إنقاذ طيارها من مقاتلة “أف 15” بعد تحطم طائرته في إيران، رغم إمكانية وصول القوات الإيرانية إلى موقع الضابط. وذكرت أن العملية تندرج ضمن العمليات النادرة نظراً لما تنطوي عليه من مخاطر على الأفراد والمعدات، مشيرة إلى أنها جاءت بعد مهمة سابقة لإنقاذ طيار في وضح النهار واستمرت 7 ساعات داخل الأجواء الإيرانية.
وبحسب التقارير، كان الضابط قد قفز بالمظلة بعد تحطم الطائرة في جنوب غرب إيران، واختبأ داخل وادٍ جبلي وعر، حيث بقي هناك قرابة 48 ساعة دون أن تتمكن أي جهة من تحديد موقعه. ووصف مسؤولون العملية بأنها “البحث عن إبرة في كومة قش”، نظراً لصعوبة رصد الضابط في تلك التضاريس، قبل أن تنجح الوكالة في تحديد موقعه باستخدام تقنيات متقدمة واتصالات مشفرة.
وشهدت العملية اشتباكات ميدانية مع اقتراب القوات الخاصة من موقع الضابط، حيث نُفذت ضربات جوية لمنع وصول قوات إيرانية إلى المنطقة، في إطار تأمين عملية الإجلاء. كما أفادت تقارير بأن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية للولايات المتحدة، وأوقفت بعض عملياتها العسكرية مؤقتاً لتسهيل تنفيذ المهمة.
ووصف الرئيس السابق دونالد ترامب العمليتين بأنهما “عرض مذهل من الشجاعة والمهارة”، معلناً أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً مع قيادات عسكرية في المكتب البيضاوي يوم الاثنين عند الساعة الواحدة ظهراً. وختم تصريحه بالقول: “بارك الله في محاربينا العسكريين العظماء”.









