بعد انتقال الحكومة إلى الخرطوم، بدا أن بعض الوزراء لم يتأقلموا مع العاصمة الجديدة، مما أدى إلى عودتهم إلى بورتسودان أو السفر خارج البلاد، والعودة للخرطوم فقط لاجتماعات مجلس الوزراء أو مناسبات وزارية محددة. وتشير المعلومات إلى أن وزيراً واحداً قضى أكثر من شهرين في دولة عربية مع استمرار استلامه للمصروفات السفرية، بينما قضى آخرون إجازة عيد الفطر خارج السودان. هذا الوضع يعكس غياب الرقابة الفاعلة على أداء وتحركات الوزراء، بالإضافة إلى توقف الاجتماعات الدورية لمجلس الوزراء. يبدو أن إدارة الحكومة تتم في إطار ضيق أو من وراء الأبواب المغلقة، مما يخلق إحساساً بالغياب عن المؤسسات التنفيذية للشعب عدا قلة من المؤسسات. تتطلب الوضع الحالي إجراءات حازمة وترتيباً للمتابعة والمحاسبة من قبل رئيس الحكومة.
الوزراء يرفضون العودة الى الخرطوم









