تعرض نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام، لعملية اغتيال في منزله بمدينة الزنتان ظهر يوم الثلاثاء، بعد اشتباك مسلح مجهولين معه انتهى بحياته.
أكدت مصادر رسمية أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات بدقة لضمان عدم الإفلات من العقاب، معتبرة أن التحقيق يجب أن يجرى بسرعة وشفافية تحت إشراف فني وقانوني لرفع ثقة الرأي العام. وتقدمت المصادر بالعزاء لأسرة الضحية وذويه، ودعت القوى السياسية والإعلامية إلى ضبط الخطاب العام ورفض التحريض الذي قد يفسد فرص المصالحة الوطنية ويعطل الانتخابات الحرة. واعتبرت المصادر أن ليبيا لا يمكن إدارتها بالعنف أو البناء تحت وطأة الخوف والقتل خارج القانون، معتبرة أن دماء الليبين حرام ولا يجوز العبث بها.
وفي حين لم تصدر أي تصريحات رسمية أخرى من أطراف متباينة، باشرت النيابة العامة إجراءاتها في الحادثة. وقال مكتب النائب العام إن فريقاً من المحققين وصل إلى مدينة الزنتان منذ الثلاثاء، يضم أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والبصمات. وأشار البيان إلى أن مناظرة جثمان القتيل كشفت أنه تعرض لأعيرة نارية، وأن التحقيق يركز حالياً على جمع الأدلة وتحديد المشتبه بهم وإجراء المعاينات اللازمة.
وذكرت مصادر سياسية أن العملية نفذها مجهولون اقتحموا منزل القتيل، وأطفأوا الكاميرات المراقبة لطمس آثار الجريمة، قبل أن يقتحموا غرفته ويدخلوها في اشتباك مباشر أدى لوفاته.









