قائد فليق البراء بن مالك، أبوزيد، أكد استقرار موقف قواته بعد تحرير مدينة بارا، معتبراً أن ذلك مجرد البداية وصولاً إلى تحرير فاشر وزالنجي والجنينة والضعين ونيالا. ووجه أبوزيد تحذيراً لفصائل الرجرجة والدهماء، داعياً إياهم للالتزام بتوجيهات القوات المسلحة وخطتها العملياتية، معتبراً العدو الحقيقي هو المتمردون وكل من يسعى لمساعدتهم.
وأضاف أن القوات المسلحة تدرك تماماً المؤامرات التي ينسجها الجنجويد والقحاتة، وهو ما دفع القوات للارتداء الكاكي والالتحاق بالجيش والابتعاد عن الصراعات القبلية. وأشار إلى أن المعركة وحدت الشعب السوداني وحددت مصيره، مشدداً على أن الهدف هو تدمير العدو وخصوصاً مليشيا آل دقلو، ووعد بحشد كل الإمكانيات لتصفية التمرد.
وفي ختام كلمته، قال إن الدولة تجهزت لكل الإمكانيات لضرب العدو ضربة حاسمة، موضحاً أن تحرير بارا هو البداية لإنهاء الصراع وصولاً إلى استقرار البلاد، مع تحذير من أن من يتحدث بسوء للشعب سيواجه العقاب، وأن القوات المسلحة يومياً تضرب العدو، متابعة أن هذا الأمر سيف حاسم تم تجهيزه لإنهاء التمرد داخل البلاد كافة.









