قال مستور أحمد، رئيس المجلس المركزي لحزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف “قوى الثورة” (صمود)، إن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومنظوماتها من قبل الإدارة الأميركية يمثل خطوة مهمة لدفع جهود التسوية في السودان.
وأضاف أن هذا التصنيف يسهم في تحييد دور الجماعة، التي اتهمها بالمسؤولية عن اندلاع الحرب وعرقلة مساعي وقفها، مشيراً إلى أن الخطوة تعكس “تقييماً واقعياً لسلوك الحركة الإسلامية ودورها في زعزعة الاستقرار في السودان والمنطقة ودعمها لمجموعات متطرفة”.
وحذر من أن استمرار الحرب يهدد وحدة السودان، وقد يدفع نحو سيناريوهات “تقسيم الأمر الواقع”، لافتاً إلى أن النزاعات الطويلة في المنطقة غالباً ما تقود إلى التفكك إذا لم تُعالج جذورها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
واعتبر أن تجربة تقسيم السودان ترتبط بإطالة أمد الصراع، متهماً التيار الإسلامي بالسعي إلى تكريس الانقسام للحفاظ على نفوذه السياسي، كما أشار إلى أن بعض المبادرات المطروحة، بما فيها خارطة الطريق المقدمة من حكومة بورتسودان إلى الأمم المتحدة، قد تسهم في تعزيز هذا الاتجاه.
وشدد القيادي في “صمود” على أن توحيد القوى المدنية يمثل ضرورة لمواجهة التعقيدات السياسية ومنع التدخلات الخارجية، مؤكداً أن هذه الوحدة لا تعني التطابق الكامل، بل الاتفاق على الحد الأدنى من القضايا الجوهرية لتجريد الحرب من غطائها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.









