اتهمت الصحفية هاجر سليمان النيابة العامة بمقر دنقلا الشمالية بالانتقام واستغلال السلطة عقب القبض القانوني عليها وإحالتها للتحقيق. أوصفت سليمان التحقيق بأنه مر بمراحل متكررة من محاولة إجبارها على الاعتراف واللجوء إلى أسلوب “سادي” من قبل النيابة العامة، مشيرة تحديداً إلى النيابي بدوى صالح ورئيسه محمد فريد. وأكدت أن محمد فريد قام شخصياً بتقديم البلاغ ضدها في محاولة لعرقلة عملية الاستئناف، وهو ما وصفته بالخطأ القانوني. ورأت أن المعاملة التي تلقتها من الشرطة كانت مهنية ومحايدة، بينما كانت النيابة العاملة بأسلوب التشفي والتلذذ. وأعلنت سليمان استعدادها لمواصلة فضح ممارسات النيابة في المنطقة، معلنة عن نيتها نشر ملفات سابقة تتعلق بالفساد، وذكرت أنها قامت بجمع أدلة عن فساد الشرطة منذ ستة أشهر، معتبرة بيانات الاتحاد العربي للصحفيين الخاطئة من حيث استخدام مصطلح “الاستدعاء” بدلاً من “القبض”.
الصحفية هاجر سليمان بعد إطلاق سراحها تكشف التفاصيل وتتحدى النيابة









