منذ أمس، غادرت قوات “الدعم السريع” وتمردات أخرى مدينة بارا وتمركزت في القرى والمناطق المحيطة بها، بعد أن خسرت أعداداً كبيرة من مقاتليها بفضل استراتيجية التوجيه الدقيق التي اتبعتها القوات المسلحة السودانية ومسانديها. وتشير التقارير إلى أن إثيوبيا، تحت قيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، تمد المليشيات بدعم جوي عبر استخدام طائرات “البيرقدار” التركية، حيث تنطلق مسيرات جوية من مطارات أثيوبية لتموين القوات المتمردة. وفي تطور حاسم، أسقطت القوات المسلحة السودانية مسيرة استراتيجية تابعة للمليشيات في سماء مدينة الأبيض اليوم، وهي المسيرة التي كانت تقدم الدعم الجوي للتمرد خلال هجومه الأخير على بارا، فيما تحذر التحليلات من أن تدخل أثيوبيا المتزايد في الصراع قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الجانب الأثيوبي.
الدعم السريع يغادر مدينة بارا









