انتهت مباراة الذهاب والمبارة بين الأهلي والجيش الملكي بالتعادل السلبي، مما أهل الفريقين لدور الثمانية من البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة السمراء. واستنكرت إدارة الجيش الملكي المغربي، في بيان رسمي، السلوكيات غير الرياضية الصادرة عن جماهير نادي الأهلي، والمتمثلة في إلقاء القارورات، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لسلامة اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني. وأكدت الإدارة أنها أرسلت خطاباً للاتحاد الإفريقي لكرة القدم للمطالبة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها حفاظاً على مبادئ الروح الرياضية وضمان أمن الجميع.
ورأت وسائل إعلام مصرية أن جماهير الجيش الملكي المتواجدة في استاد القاهرة حاولت اقتحام الملعب بعد اشتباكات بين اللاعبين، بينما ذكر موقع مغربي أن الجماهير اعتدت على اللاعبين عقب نهاية الشوط الأول وخروجهم لغرفة الملابس، مستنداً إلى مقاطع فيديو. كما توقفت المباراة في الشوط الثاني لبعض الدقائق بسبب إلقاء المقذوفات والقارورات الفارغة، وشهدت لحظات من الفوضى داخل الملعب.
وفي الشوط الأول من مباراة الذهاب، التي أقيمت في 28 نوفمبر الماضي، اندلعت أزمة حادة بعد قيام جماهير الجيش الملكي بإلقاء آلة حادة باتجاه لاعب الأهلي محمود حسن تريزيغيه، مما أدى إلى اشتباكات محدودة. حاول مدير الكرة في الأهلي استلام الآلة وتسليمها للحكم، إلا أن لاعباً من الفريق المغربي سرقها وغادر الملعب وسط حالة من التوتر. كما شهد الشوط الثاني اعتراضات متواصلة من الجماهير على قرارات الحكم، وإلقاء أعداد كبيرة من الزجاجات، وتوجيه كرات إلى داخل الملعب لمنع الهجمة المرتدة في الوقت القاتل.
فرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبة خوض مباراتين دون جمهور على نادي الجيش الملكي في المباريات القادمة التي سيستضيفها، إلى جانب غرامات مالية تبلغ 100 ألف دولار. وتوزعت الغرامات بين 50 ألف دولار بسبب رمي جسم خطير من الحديد، و20 ألف دولار لاستخدام أجهزة الليزر، و15 ألف دولار لرمي القارورات، و15 ألف دولار لإدخال الكرات إلى الملعب. وأكدت اللجنة التأديبية أن النادي المغربي ارتكب مخالفات للقانون التأديبي للكاف، وألزمه بدفع المبلغ الإجمالي في غضون 60 يوماً.









