Home / أخبار / الجيش السوداني: تحرير بارا عنوةً واقتدارًا بعد معارك بطولية

الجيش السوداني: تحرير بارا عنوةً واقتدارًا بعد معارك بطولية

الجيش السوداني: تحرير بارا عنوةً واقتدارًا بعد معارك بطولية

أصدرت القوات المسلحة السودانية بياناً أعلنت فيه استمرار حرب الكرامة، مؤكدة التزامها بالعهد الذي قطعته لشعبها بأن مليشيا آل دقلو الإرهابية لن تجد أمناً أو مأوى على الأرض السودانية.

وأوضح البيان أن القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنتا اليوم من تحرير مدينة “بارا” عنوةً واقتداراً، بعد معارك بطولية كبّدت المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إجباراً إياها على الفرار وتاركة خلفها آلياتها ومعداتها في الميدان.

وأشاد البيان بهذا الانتصار كخطوة جديدة نحو الحسم، معتبراً أن عزيمة القوات المسلحة لا تلين، وأن المعركة ستمضي بثبات حتى تطهير كامل التراب الوطني من دنس الأوباش والعمالة. كما تحيت القوات المسلحة صمود الشعب ووقوفه صفاً واحداً، ودعت للجنة والخلود للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى.

في هذا السياق، ردت “منصة القدرات العسكرية السودانية” على من ينتقد قدرة الجيش السوداني على حسم معركة كردفان، مؤكدة أن الوقائع الميدانية تقول العكس تماماً. وأشارت المنصة إلى أن الجيش نجح في فك الحصار عن مدينتي الدلنج وكادوقلي، وتمكن من إعادة الربط العملياتي بينهما بعد فترة طويلة، وتدمير أدوات الحماية الاستراتيجية للمليشيا، ثم التقدم شمالاً وكسر الطوق المحيط بالأبيض وتحرير مدينتي “بارا” و”أم سيالة”.

ولفتت المنصة إلى أن موازين القوى الحقيقية في الحرب لا تُقاس بالضجيج الإعلامي أو حجم الادعاءات، بل بثلاثة مؤشرات واضحة: فك الحصار عن المدن، وفتح الطرق وربط الجبهات، وإفراغ اتجاه العمليات على الخصم. وخلصت إلى أن الطرف الذي يغير الواقع الميداني هو الجيش السوداني، بينما يضطر الطرف الآخر للرد ومحاولة إبطاء التقدم، مما يطرح تساؤلاً حقيقياً حول ما إذا كانت المشكلة تكمن في ميزان القوى على الأرض أم في قراءة خاطئة لما يجري عليها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *