Home / أخبار / الجيش الإماراتي يتورط في استخدام أسلحة كيميائية في السودان

الجيش الإماراتي يتورط في استخدام أسلحة كيميائية في السودان

الجيش الإماراتي يتورط في استخدام أسلحة كيميائية في السودان

كشف تقرير صادر عن شهود سودانيين عن تورط الجيش الإماراتي في تدريب ميليشيا الدعم السريع، وتحديداً في استخدام الأسلحة الكيميائية، من خلال إشرافه على تدريب فئة من الشباب السودانيين. بدأت العملية عبر وكالات توظيف وهمية عرضت وظائف أمنية في أبوظبي، حيث تم قبول مئات الشباب السودانيين ووصولهم إلى الإمارات.

استقبلهم مندوبون عسكريون، مصادروا جوازات سفرهم، ونقلوهم إلى معسكرات تابعة للقوات المسلحة الإماراتية في مدينة الظفرة، ثم إلى أبوظبي لإجراء فحص طبي. خلال فترة تدريبية امتدت لأربعة أشهر ونصف، خضع الشباب لتدريبات مكثفة على الأسلحة الثقيلة والخفيفة، والقنابل اليدوية، بالإضافة إلى استخدام أسلحة الدفاع الكيميائي، وحفر الخنادق، والإسعافات الأولية، إضافة إلى دورات أمنية متطورة.

أظهرت الوثائق والشهادات أن الزي العسكري الملبس للشباب كان من أزياء ميليشيا الدعم السريع، وهو ما جعلهم يشعرون بالارتباك، خاصة بعد إيفادهم لمشاريع خلوية نارية مرتين. تم تخريجهم بحضور وزارة الدفاع الإماراتية وضباط برتب عميد فما دون، وأضيفت عليهم 15 يوماً إضافية لتعليم التكتيك الحربي.

حاول المتدربون التفاوض مع القيادة العسكرية لمعرفة موقع عملهم، لكن الضباط تجاهلوا أسئلتهم، مبررين ذلك بالشجاعة السودانية. أما القائد العميد مسعود المزروعي، الذي ألقى خطبة حثهم على العمل، فقد أجاب شاباً منهم يدعى بدر بأنهم سيكونون حراساً لمؤسسات مدنية داخل الإمارات، وهو ما يتعارض مع ما تم تدريبه عليهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *