بدأ الجيش الإسرائيلي منذ انطلاق العملية تفكيك طبقات الدفاع الإيرانية من خلال استهداف أنظمة الدفاع الجوي وصواريخ أرض-جو وعدد من الأهداف العسكرية الأخرى. وأوضح المتحدث العسكري أن سلاح الجو الإسرائيلي حقق تفوقاً جوياً خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما فتح الطريق نحو العمق الإيراني وصولاً إلى العاصمة طهران، مع استمرار استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي تشكل تهديداً لإسرائيل.
وأشار المتحدث إلى أن الضربات الإسرائيلية أدت حتى الآن إلى مهاجمة وتدمير وإخراج نحو 300 منظومة دفاع جوي وصواريخ باليستية عن الخدمة. كما أعلن الجيش عن استهداف مواقع مرتبطة بالنظام النووي الإيراني، إضافة إلى منشآت صناعة الأسلحة ومنظومة إنتاج الوسائل القتالية الاستراتيجية.
وذكر المتحدث أن العمليات شملت تصفية عدد من القادة البارزين في النظام الإيراني بناءً على معلومات استخباراتية، وأنه تم استهداف أكثر من 220 هدفاً داخل طهران. وأفادت التقارير بأن مقاتلات إسرائيلية قصفت، في الأربعاء، مجمعاً عسكرياً في منطقة سافاريا شرق طهران، يضم مقرات استخدمت لإدارة عمليات ضد إسرائيل وقمع المواطنين الإيرانيين.
وفي سياق آخر، تم استهداف مقر وحدة العمليات الخاصة التابعة لفيلق القدس، التي يُزعم أنها مسؤولة عن نقل الأسلحة وتمويل جماعات مسلحة في الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بلبنان، ذكر المتحدث أن حزب الله أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل، إضافة إلى صاروخ مضاد للدبابات أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بإطلاق النار من لبنان أو استهداف قواته.
وبشأن توجيه السكان اللبنانيين للإخلاء شمال نهر الليطاني، أوضح المتحدث أن ذلك يأتي “لحمايتهم من المناطق التي يعمل فيها حزب الله والتي ستتعرض للهجوم”. وأكد المتحدث أن الهدف من العمليات هو إزالة تهديد وجودي يهدد إسرائيل، معتبراً أن النظام الإيراني أصبح “مهزوزاً” بعد ضرب قياداته ومكوناته الأساسية. وأشار الجيش إلى استمرار تقييمه للوضع الأمني، معتبراً سلامة المدنيين الإسرائيليين الأولوية القصوى.









