المجتمع السوداني في مصر نفى صحة روايات تداولتها صفحات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة طفلتين سودانيتين جوعاً في القاهرة بعد اعتقال أمهما وترحيلها. وأوضحت الجالية في بيان أنها أجرت تحقيقات ميدانية مكثفة في المناطق المذكورة، مثل القاهرة، فيصل، أكتوبر، والعاشر من رمضان، ولم تتمكن من العثور على أي طرف خيط أو شهود يؤكدون الواقعة، مما يدل على أن المعلومات هي من وحي الخيال.
وعللت الجالية ذلك بأنه من غير المعقول إجرائياً أن تترك أطفالاً دون رعاية خلف أبواب مغلقة، معتبرة أن البروتوكولات الأمنية تقتضي فتح المنزل وتأمين الأطفال فوراً. كما ذكرت أن إجراءات الترحيل تستغرق عادة قرابة ثلاثة أشهر، مما يتعارض مع جدلية زمنية القصة التي تتحدث عن أحداث حالية. وأبدت الجالية استياءها من انتشار المعلومات الكاذبة التي تزيد من حدة الكراهية بين السودانيين والمصريين، ودعت أصحاب هذه الصفحات إلى نشر التصحيح بنفس الحماس، محذرة من أن التزام الصمت يعني المتاجرة بالألم العام وإشعال الفتنة.









