أعلن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية، ترحيبه بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعدتها واشنطن، والتي تُركّز على خمسة محاور رئيسية تشمل إقرار هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول آمن ومستدام للمدنيين، ووقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانتقالًا سياسيًا نحو حكومة مدنية، بالإضافة إلى إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.
أشاد الوزير الإماراتي بدور القيادي الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحيلولة دون انزلاق السودان نحو المزيد من التطرف والانقسام وتعميق الكارثة الإنسانية. وأكدت دولة الإمارات التزامها الداعم للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن إلى جميع المناطق المتأثرة.
ورأى المسؤول الإماراتي أن هذه الخطوات ضرورية لتمهيد الطريق أمام عملية انتقالية مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك تلك المرتبطة بجماعة الإخوان، لضمان قيام حكومة مدنية تخدم مصالح الشعب السوداني. وشدّد على التزام دولة الإمارات الراسخ بالتعاون مع المجموعة الرباعية، معتبرًا أن وقف إطلاق النار الفوري يسهم في تعزيز الجهود نحو حل سياسي مدني مستدام.
كما أعرب المسؤول الإماراتي عن تقديره للولايات المتحدة على عقدها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في الثالث من فبراير في واشنطن، واعتبرهما خطوتين محوريّتين للحفاظ على الزخم الدولي في مواجهة استمرار الحرب الأهلية وتداعياتها المدمرة. وفي هذا السياق، أعلنت دولة الإمارات عن تقديم تزامن إنساني إضافي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة في السودان وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين.









