بدأ مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، كلمته أمام مجلس الأمن بالتأكيد على إدانة دولة الإمارات لجميع الانتهاكات التي ترتكبها الأطراف المتحاربة في السودان. وتناولت الكلمة الاستهداف المتعمد للمدنيين، واستخدام التجويع والعنف الجنسي كسلاح حرب، فضلاً عن الهجمات المستمرة على العاملين في المجال الإنساني، مشيراً بذلك إلى الهجوم الأخير على قافلة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال كردفان.
وشدد مندوب الإمارات على أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُرسم بالعنف، بل ينبغي تحقيقه من خلال وقف إطلاق نار دائم، وعملية سياسية موثوقة تؤدي إلى حكومة مدنية تكون مستقلة تماماً عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما في ذلك “الإخوان المسلمون” ومرتبطيهم.
وأعرب مندوب الدولة عن دعمه لخطة السلام الشاملة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، معتبراً إياها “المسار الأمثل لعملية انتقالية نحو حكومة مدنية”.
كما أكد مندوب الدولة ضرورة تأمين هدنة إنسانية فورية غير مشروطة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء السودان بشكل فوري، سريع وآمن.
وأشار إلى التزام دولة الإمارات بالعمل من خلال “الرباعية” لتحقيق هذه الهدنة تحت القيادة الأميركية، وحث الأطراف المتحاربة على “الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي، والانخراط بشكل جاد وبحسن نية في عملية سياسية”.









