رد مرجع شيعي لبناني على أسئلة الصحفيين المتعلقة بالحرب الجارية في المنطقة، وعمليات مهاجمة إيران للدول المجاورة لها وعلاقتها بالشيعة في لبنان وغيرها، مؤكداً أن الدولة الإيرانية يجب أن تعمل على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها البوابة إلى العالم العربي والإسلامي.
وأشار المرجع إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة التي تشهدها إيران ضد دولة الإمارات، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، قطر، الكويت، بالإضافة إلى الأردن وتركيا وأذربيجان، تمثل دخولاً في حرب لا مبرر لها، وتتنافى مع وجود الروابط الدينية والجغرافية بينها وبين تلك الدول.
ولفت المرجع إلى أن المطلوب من قيادة إيران، حفاظاً على وحدة الأمة الإسلامية وشعبها، التوقف عن حربها على دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول العربية والإسلامية، وإنهاء أي تصرفات تسيء إلى الروابط التي تجمع أبناء الأمة الواحدة.
وتناول المرجع علاقة إيران بالشيعة في لبنان وغيرها من الدول، داعياً قيادتها إلى التعامل مع هذه الجماعات عبر حكوماتها وليس عبر أحزاب سياسية وجمعيات وتنظيمات مسلحة، معتبراً أن روابط المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب الأوطان.
وأكد المرجع أن موقفه لم يتغير منذ الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان مؤيداً لقيام الدولة اللبنانية وصعود الجيش اللبناني إلى منطقة الجنوب، مع رفضه النفوذ الإيراني تحت شعار دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن إيران لا تمتلك أي ولاية سياسية أو دينية على الشيعة في لبنان أو غيرها.
وختم المرجع بقوله إن ولاية الفقيه ليست عقيدة دينية، بل هي مسألة سياسية تخص الشعب الإيراني وحده، وليست ولاية تمتد لشعوب وأوطان أخرى.









