مظاهرات شعبية في إيران لتشكيل دروع بشرية حول المنشآت الحيوية
أعلنت مصادر إيرانية أن أكثر من 14 مليون مواطن أعلنوا استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعاً عن إيران. وقال مسؤول في الحرس الثوري إنه من بين المضحين، مؤكداً أن هذا العدد يشمل شخصاً كان قد أعلن سابقاً عن نفسه ضمن المجموعة.
ونشرت وسائل إعلام دولة مشاهد لحشود كبيرة من المواطنين، بمن فيهم النساء والأطفال، تشكل سلاسل بشرية في مناطق استراتيجية مختلفة من البلاد. وتشمل هذه المناطق محطة الطاقة الرئيسية في مدينة بوشهر جنوباً، حيث تضم محطة نووية، كما ظهرت اللقطات لكتل بشرية أمام محطات توليد الكهرباء في مدينة تبريز شمالاً، ومشهد شمال شرق البلاد. كما تجمعت المجموعات على جسور رئيسية في مدينة الأهواز غرب البلاد.
وقد سجّل الرئيس السابق لمجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، اسمه شخصياً في قوائم التسجيل لهذه الحملة، مؤكداً استعداده للتضحية بحياته من أجل إيران. وتعود هذه المبادرة إلى خلفية التوترات السياسية والعسكرية المستمرة في إيران، خاصة في أعقاب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية الحرب.
وخلفت هذه الأحداث ردود فعل متباينة على السوشيال ميديا. نقد بعض المستخدمين حجم الدعم الشعبي، معتبرين أن نسبة 14 مليوناً لا تتجاوز 20% من إجمالي السكان. في المقابل، تحدث مراسلون دوليون عن مخاوف بشأن استخدام المدنيين كدروع بشرية، مؤكدين أن ذلك يتعارض مع الاتفاقيات الدولية التي تحظر استخدام المدنيين لحماية المنشآت العسكرية. كما نالت التغريدات التي تدعو لإنهاء نظام الحرس الثوري آلاف المشاهدات.









