أجرى مركز نظام السلامة النووي في البلاد تحقيقات فنية وخبراتية حول احتمالية انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة. وخلصت النتائج إلى عدم وجود تسرب للمواد المشعة داخل المجمع، وعدم وجود خطر يهدد سكان المناطق المحيطة.
أُعلنت منشأة نطنز لأول مرة عام 2002 ضمن البرنامج النووي الإيراني، وأصبحت لاحقاً محوراً للمفاوضات الدولية بشأن الاتفاق النووي. وتضم المنشأة قاعات تخصيب تحت الأرض مصممة لتحصينها ضد الهجمات الجوية، إضافة إلى منشآت فوق الأرض. وتستخدم نطنز لتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما في ذلك نماذج متقدمة مثل IR-6.
وفي 22 يونيو 2025، شنّت الولايات المتحدة ضربات واسعة على إيران ضمن عملية سُمّيت “Midnight Hammer”. واستهدفت العملية حينها ثلاثة مواقع نووية رئيسية هي: نطنز، فوردو، وأصفهان. وتحديداً في نطنز، تم قصف المنشأة بقنابل خارقة للتحصينات من طائرات B-2، كما أُطلقت صواريخ توماهوك من غواصات نحو الموقع. في حين قال مسؤولون أميركيون إن المنشأة “دمرت”، بينما أشارت تقديرات أخرى إلى أن الأضرار كانت كبيرة لكنها “لم تنه البرنامج النووي الإيراني”.









