بدأت مليشيا الدعم السريع هجومها الاستراتيجي على مدينة الدبة في ولاية شمال دارفور خلال أيام عيد الفطر المبارك، عبر تنفيذ مسيرات انتحارية استهدفت الأعيان المدنية وكلية الهندسة.
أسفرت هذه الهجمات عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح، بينما نجحت الدفاعات الجوية والمضادات الأرضية في رصد وإسقاط المسيرات قبل الوصول إلى أهدافها.
وأكد محمد صابر، المدير التنفيذي لمحلية الدبة ورئيس اللجنة الأمنية، أن المليشيا المتمردة نفذت الهجمات صباح يوم الجمعة، مستهدفة المدنيين والبنية التحتية الأكاديمية. وأعلن أن القوات المسلحة والنظامية والقوات المساندة على أهبة الاستعداد لرد أي عدوان يطال المحلية، مع التأكيد على التزامها بدحر المتمردين واستئصالهم من كافة مناطق السودان.
وفي السياق، أكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الوضع في المدينة تحت السيطرة التامة، وأن الدفاعات تمكنت من إسقاط المسيرات التابعة للعدو فور رصدها.
وتشهد مدينة الدبة عددًا كبيرًا من النازحين الذين فروا من مدينة الفاشر عاصمة الولاية، بعد سقوطها في يد مليشيا الدعم السريع، ما زاد من تعقيدات الموقف الأمني في المنطقة.









