تعد هذه الصواريخ، التي يمكن إطلاقها من سفن أو غواصات حربية، عنصرا أساسيا في الاستراتيجية العسكرية الأميركية منذ استخدامها لأول مرة خلال حرب الخليج عام 1991.
إلا أن إنتاجها لا يتجاوز بضع مئات سنوياً، مما يعني أن المعروض العالمي منها محدود، بينما لا تفتح الإدارة العسكرية علناً عن عدد الصواريخ الموجودة في مخزونها في أي وقت.
تحمل صواريخ “توماهوك” قيمة عالية لدى الترسانة العسكرية الأميركية، لقدرتها على قطع مسافة تزيد على 1600 كيلومتراً، مما يقلل الحاجة إلى إرسال مقاتلات إلى أجواء شديدة التحصين.
وذكرت تقارير أن العديد من المسؤولين الأميركيين قالوا إن الاعتماد الكبير عليها في حرب إيران سيتطلب مناقشات عاجلة حول ما إذا كان ينبغي نقل بعضها من أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبذل جهد طويل الأمد ومنسق لإنتاج المزيد منها.
ذكرت صحيفة بريطانية في وقت سابق أن الإدارة العسكرية استهلكت مخزوناً من صواريخ “توماهوك” المقرر لسنوات في حرب إيران، دون تحديد العدد.
دخلت صواريخ “توماهوك” الحديثة الخدمة عام 2004، ويمكن للقوات الأميركية التواصل معها عبر الأقمار الاصطناعية.
كما يمكن لهذه النسخ الأحدث ضرب أهداف مبرمجة مسبقاً، أو تحديد مواقع الخصوم أثناء تحليقها عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، كما يمكنها التحليق فوق ساحة المعركة، وهي مزودة بكاميرات قادرة على نقل معلومات عن أضرار الضربات إلى القادة.
ووفقاً لوثائق بحرية، قد تصل تكلفة أحدث نسخ الصاروخ الواحد إلى 3.6 مليون دولار، ويستغرق تصنيعها عامين. وفي السنوات الأخيرة، قامت القوات المسلحة بشراء دفعات صغيرة منها، فعلى سبيل المثال لم تدرج سوى 57 صاروخاً في ميزانية الدفاع للعام الماضي.









